هاري بوتر و عقارب ساعة مكتبتنا المعطلة .
قبل سويعات من الآن اطلق الجزء السابع من سلسلة رواية هاري بوتر الشهيرة جدا ً العالم كله يترقب هذه الرواية , شي غريب الذي يحدث فالاطفال و الكبار في امريكا و أوروبا عسكروا بالأيام للحصول عليها لا أعلم لماذا كل هذا الاهتمام الكبير من جانبهم و الغفلة و عدم المبالاة من دول الشرق الاوسط , هل يعنى ذلك حبهم الشديد للقراءة هو الدافع لذلك أم هناك أسباب آخرى على سبيل المثال الكسب المادي بعد الحصول على الرواية و عرضها للبيع في احد المواقع , آما شعوب الشرق الاوسط فأعتقد انه و من احد اهم اسباب اللامبالاه في الامر هو عدم أهمية الرواية بالنسبة لنا اقصد هاري بوتر و الثاني ضعف الاهتمام بالقراءة و الإطلاع و بالتالي قلة المؤلفات أو ضعفها في النهاية اتمنى أن أجد في وطني مكتبات وطنية على مستوى راقي تقدم خدماتها للمجتمع كافة و تكون بيئة خصبه لمحبي المعرفة قد تكون امنيتي هذه أشبه بالحلم و الدليل يا أحباب ” مكتبة الملك فهد بجده ” الواقعة غرب جامعة الملك عبدالعزيز لها على ما اتذكر أربعة أو خمسة سنوات من يوم ما تم الانتهاء من هيكلها و إلى يومك هذا لم يتم إفتتاحها , آلست على حق الآن ؟

بلى،،،
أمة إقرأ لا تقرأ!
سامي البشيري said this on سبتمبر 12, 2008 في 10:03 م |